عيد المسلمين الأول عيد الفطر

table
عرض المقال
 

 

عيد المسلمين الأول عيد الفطر

  • عدد الزيارات : 2573

  • تاريخ النشر : الجمعة 30 شهر رمضان 1433هـ الموافق 17 أغسطس 2012م


  • خطبة لــــ:

    عيد المسلمين الأول عيد الفطر

    الخطبة الأولى: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر.
    الحمد لله الذي سهَّل لعباده طرق العبادة ويسر، وأفاض عليهم من خزائن جوده التي لا تُحصر، وجعل لهم عيداً يعود في كل عام ويتكرر، وتابع لهم مواسم الخيرات، لتزدان أوقاتهم بالطاعات وتُعمر، فما انقضى شهر الصيام حتى حلت شهور حج بيت الله المطهر، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تُحصر، وأشكره وهو المستحق لأنْ يُحْمدَ ويشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق فقدَّر، ودبَّر فيسر، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أنصح من دعا إلى الله وبشر وأنذر، وأفضل من تعبد لله وصلى وزكى وصام وحج واعتمر، فصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ما لاح هلال وأنور، وسلم تسليماً كثيراً.
    أما بعد، فيا أيها المسلمون:
    اتقوا اللهَ تعالى رَبَكُم فإنَهُ - جلَ وعلا –: { هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }واجعلوا تقوَاهُ نَصبَ أعيُنِكُم, وفي السرِ والعَلَن, وفي حالَ إقامَتِكُم وأسَفَارِكُم, فإنَ تقوى اللهِ هي أكرمُ ما أسَررتُم, وأجملُ ما أظَهرتُم, وأفضلُ ما ادَّخَرتُم, وقد قالَ ربُكُم - عز وجل – لَكُم: { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}.
    واعلموا أن تقوَاهُ سبحانَهُ إنما تكونُ بالمسارعةِ إلى مغفرتهِ ورضوانِه, وذلكَ بفعلِ الحسناتِ المُنجياتِ, وتركِ الخطيئاتِ المُهلكاتِ, قبلَ انصرامِ العُمُر, وفواتِ أوقاتهِ وساعاتهِ, فإنَ هذه اللياليَ والأيامَ, تُحسَبُ مِن آجَالِكُم وهي خزائنٌ لأعمالِكم: { يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا } فأودعوا فيها مِن الأعمالِ الصالحةِ ما يسرُّكم بعدَ الموتِ وعندَ الحسابِ والجزاءِ، يومَ يُقالُ للمحسنِ والمحسنينَ: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي } { كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }.
    واحذروا أن تودعوا فيها مِن الأعمالِ ما يسوؤكُم ويحزنُكم ويخزيكم, يومَ يقولُ المفرِّطُ والمضيعُ متحسراً متألماً: { رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ } { رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ } ولكنْ هيهاتَ هيهاتَ قد فاتَ أوانُ الأعمالِ وانقضى زمنُ الطاعاتِ، وولَّى وقتُ المراجعةِ وحلَّ وقتُ الحسابِ والجزاءِ فإمَّا إلى جنةٍ وسعادة وإما إلى نارٍ وشقاء.
    أيها المسلمون:
    ها قد ترحلت أيامُ رمضان ولياليه، تلك الأيامُ الغُر، والليالي الزُهر بعد أن سعدنا بصيامه، وتمتعنا بقيامه، وانشرحت صدورنا بذكر الله عز وجل فيه ودعائه واستغفاره، ثم جاء العيدِ بزُهوِه وبهجتِه وأنسِه وفرحتِه، فهو تحفةً للصائمين، ومكرمة للمتعبدين، وسرور للمحسنين، وقد قال الله تعالى ممتناً علينا: { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.
    أيها المسلمون:
    إن العيد من أجمل المظاهر التي امتن الله بها على عباده، ففيه: يجتمع المسلمون في مصلياتهم، ويتقربون بعبادات شتى، ويكبرون الله ويشكرونه على ما أنعم عليهم، ويواسي غنيهم فقيرهم، ويصل القريب فيه قريبه، والجار جاره، وتصفو النفوس، ويُصفَح ويُتَجَاوز، وتحل الألفة، ويظهر الكرم، ويكون السرور، ويهنأ الناس بعضهم بعضاً، فحمداً الله على ما أنعم.
    ولكن ثمة مظاهر تُرى في العيد لا يليق بالمسلمين أو المسلمات أن تقع منهم، وأن يكونوا من أهلها، أو من العاملين بها، وهذا شيء منهما:
    أولاً: من الرجال من يتشاغل عن أهم شعائر العيد وهي صلاة العيد بالنوم أو التبضع أو التجمل أو الزبائن أو أمور ضيافة الزوار والمهنئين.
    ثانياً: من النساء من تجعل العيد مظهراً من مظاهر التبرج والسفور والتكشف، وإظهار المفاتن والعورات، فَتَفْتن وتُفتن، وتأثم وتتسبب في الإثم، وذلك في وقت التزاور أو حضور العزائم والولائم أو عند الشواطئ والحدائق وأماكن اللهو واللعب والفُرجة، وإن رأيت لباسها لم تتذكر إلا ألبسة نساء أهل الكفر والفجور والفساد والإفساد، وتتعجب وقوعه ممن أنعم الله عليها بدينه وشرعه، وستره وحفظه، وأفضاله الكثيرة.
    ثالثاً: من الناس من يكون في العيد من الضارين لأنفسهم وأهليهم وأصدقائهم بحضور تجمعات الغناء والموسيقى والرقص وحفلات أهلها، بل قد يسافر في طلبها، فيفسد نفسه ويُكَثِّر وزره، ويبُدد ماله الذي أنعم الله عليه به، وما هكذا تشكر النعم.
    رابعاً: من الناس من واقعه في العيد سهر بالليل يُمتَّع النفس مع الأصحاب، ثم نوم بالنهار تضيع به الصلوات في أوقاتها، فَيُهلك النفس بالإثم، ويُسخط ربه الذي أنعم عليه بهذه النفس، وباقي النعم.
    خامساً: من الذكور والإناث من يجعل عيده محلاً للتشبه بأهل الكفر والفجور والفساد في ألبستهم وشعورهم وأفعالهم وعاداتهم.
    سادساً: من الرجال والنساء من يؤثم نفسه عند اللقاء في العيد والتزاور، وذلك بمصافحة من ليس أو ليست بمحرم.
    سابعاً: من الناس من يقلب لقاءه في العيد مع أهله وإخوانه وقرابته إلى تشاحن وتخاصم وتهاجر وزيادة في التباغض.
    ثامناً: من الناس من يجعل العيد موسماً لزيارة المقابر والجلوس فيها والتجمع عندها، وما جعلها موسماً للزيارة في العيد، ولا خصصها بالزيارة فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا بقية السلف الصالح بعدهم، فإن لم نقتد بهؤلاء الأكابر الأجلاء فبمن نقتدي؟.
    تاسعاً: من الناس من يخص ليلة العيد بالإحياء ببعض العبادات من صلوات وأوراد أ وغيرها، ولو كان هذا هو الخير فيها لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون، أو أمر به أو رغب فيه، فقف حيث وقف النبي صلى الله عليه وسلم ، وسر على طريقه وطريق أصحابه، فإن الخير لك هو في ذلك.
    عاشراً: من الناس من أنعم الله عليه بُبَنَّيات، فتراه يخرجهن في العيد بألبسة إن رأيتها لم تتذكر إلا ألبسة الكاسيات العاريات المفسدات، وإن رأيتهن سألت الله أن يُسلمهن ويحفظهن من الفتن وأهلها، وخشيت عليهن من الشر، وأن يكبرن على هذه الألبسة ويتعودن عليها، فيكن معول إفساد لبلدانهن ومجتمعاتهن.
    حادي عشر: من الناس من يضيع ماله، ويضر نفسه ويؤثمها في العيد بالنظر إلى الفضائيات ومكالمة أهلها لطلب الأغاني ومشاهد الفساد والتعري فيها، فيراها ويهديها، ويتسبب في أن يسمعها ويراها غيره من الناس بسبب طلبه لها فيؤثمهم معه، ويحمل أوزاراً مع أوزاره.
    ثاني عشر: من الشُّبان والشَّابات من يعايد غيره عبر الهاتف الجوال بكلمات ماجنة، وأصوات هابطة، وصور فاتنة، والجميع لا يضر إلا نفسه وأخاه وصاحبه.
    أيها المسلمون:
    ليس السعيد من أدرك العيد، ولبس فيه الجديد، وتطيب فيه بأحسن الطيب، وسافر وتمتع بالخروج إلى المنتزهات والشواطئ والبحار والكورنيشات، وشارك في المسابقات، وأنس بالمسامرات والمجالسات، إنما السعيد من أحسن قبل ذلك في صلاته وصيامه وزكاته وسائر قرباته، واتقى الله فيما يبدي ويعيد، وفاز بجنة نعيمها لا يفنى ولا يبيد، ونجي من نار حرها شديد، وقعرها بعيد، وطعام أهلها الزقوم، وشرابهم الصديد، ولباسهم القطران والحديد.
    الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله وأكبر، ولله الحمد.
    أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.
    الخطبة الثانية: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر.
    الحمد لله معيد الجمع والأعياد، ومبيد الأمم والأجناد، وجامعِ الناس ليوم لا ريب فيه، والصلاة والسلام عبده ورسوله المفضل على جميع العباد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الحشر والتناد.
    أما بعد أيها المسلمون:
    اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من إتمام الصيام والقيام فإن ذلك من أكبر النعم، واسألوه أن يتقبل ذلك منكم، ويتجاوز عما حصل من التفريط والإهمال، فإنه تعالى أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، واعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ )) رواه مسلم.
    وتفسير ذلك أن صيام رمضان يقابل عشرة أشهر، وصيام ست من شوال يقابل شهرين، فذلك تمام صيام الدهر الذي هو العام، واعلموا أنه لا يجب صيامها من أول الشهر ولا متتابعة، فمن بادر إلى صيامها وتابعها فقد فهو أفضل، ومن أخرها أو فرقها فقد أحسن، واعلموا أن من صامها قبل قضاء ما فاته في رمضان، لم يدخل في ثواب هذا الحديث، وذلك لأن النبي صلى الله قد قال:(( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ )) ومن كان عليه قضاء فإنه لا يصدق عليه أنه صام رمضان.
    أيها المسلمون:
    لقد وعظ النبي صلى الله عليه وسلم النساء في صلاة العيد بعد أن وعظ الرجال، واقتداء به أقول:
    أيتها النساء:
    إن عليكن أن تتقين الله في أنفسكن، وأن تحفظن حدوده، وترعين حقوق الأزواج والأولاد، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله.
    أيتها النساء:
    لا يغرركن ما يفعله بعض نساء المسلمين من الخروج إلى الأسواق والمستشفيات والمنتزهات والبحار والطرقات وأماكن العمل متبرجات متجملات متطيبات قد كشفن عن وجوههن وشعورهن ونحورهن وسيقانهن، ولبسن الألبسة الضيقة التي تجسد وتفصل وتحجم أعضاء أبدانهن، فإنهن لسن على هدى في هذا، ولا في خير يسرن، ولا بفضيلة يقمن، ولا بعمل صالح يخرجن، فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا )).
    أيتها النساء:
    أكثرن من الصدقة، وزدن في الإنفاق في سبيل الله، وأكثرن من الإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، واحذرن من كثرة اللعن، أحذرن أن تلعن الأبناء والبنات أو الإخوة والأخوات أو الأزواج والأقرباء أو أن يلعن بعضكن بعضاً، وابتعدن عن مقابلة إحسان الأزواج لكن بالجحود والكفران وعدم الشكر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد مر على النساء في مصلى العيد وقال لهن: (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّار، فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ )) رواه البخاري ومسلم.
    أيتها النساء:
    اتقين الله في ألبستكن وشعوركن وكلامكن فلا تتشبهن فيها لا بالرجال ولا بالنساء الكافرات ولا بالنساء الفاجرات الماجنات الفاسدات حتى لا تُلحقن بهن، ولا تدخلن في لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال محذراً وزاجراً: (( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )).
    وثبت عن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: (( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ )).
    أيها المسلمون:
    إن التهنئة بالعيد قد جرى عليها عمل السلف الصالح من أهل القرون المفضلة وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم، وقد قال الإمام الآجري ـ رحمه الله ـ عن هذه التهنئة أنها: فعل الصحابة وقول العلماء.اهـ
    وثبت عن جبير بن نفير ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك )).
    واعلموا أن السنة لمن خرج إلى مصلى العيد من طريق أن يرجع من طريق أخرى، وذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، إذ قال جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق )) رواه البخاري
    هذا وأسأل الكريم أن يجعلنا ممن صام رمضان وقامه فغفر له ما تقدم من ذنبه، وأن يعيننا على الاستمرار على الإكثار من طاعته إلى حين الوفاة، وأن يقينا شر أنفسنا وشر أعدائنا وشر الشيطان، اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأجدادنا وسائر الأهل والعيال، اللهم احقن دماءِ المسلمين في كل مكان، وأعذهم من القتل والاقتتال، وأزل عنهم الخوف والجوعَ والدمار، اللهم اجعل هذا الشهر أمناً وأماناً للمسلمين من الشرور والفتن والمهالك، اللهم وفق ولاة أمورِ المسلمين لكل ما يرضيك، واجعلهم عاملين بشريعتك، معظمين لها ومدافعين وناصرين، وأزل بهم الشرك والبدع والآثام والظلم والعدوان والبغي، اللهم ارزقنا توبة صادقة، وحسنات متزايدة، وقلوباً تخشع، وإقبالاً على الطاعة، وبعداً عن المعاصي، وتركاً لأماكنها وأهلها.
    وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد الهاشمي القرشي الطيب المطيب الكريم الموقر.
    والله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله وأكبر، ولله الحمد.
    خطبة ألقاها: عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن الجنيد
       طباعة 
     

     
     
    table
    التعليقات : تعليق
     

    « إضافة تعليق »

    اضافة تعليق
    اسمك
    ايميلك

    /500
    تعليقك
    9 + 7 = أدخل الكود

     
     
    table
    جديد المقالات
     

    جديد المقالات
    رزيق بن حامد القرشي - تراجم العلماء و طلاب العلم
    الحقوق المشتركة بين الزوجين - ركــــن الـمـقـالات

     
     
    عدد الزوار
    انت الزائر :2707692
    [يتصفح الموقع حالياً [ 208
    الاعضاء :0الزوار :208
    تفاصيل المتواجدون
    الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج

    Powered by: MktbaGold 6.5